في اللغة

تأملات منهجية في تدريس النحو العربي (4)

تأملات منهجية في تدريس النحو العربي (4)

ويضاف إلى استصعاب النحو عامل ثان، ولنسمه بالتمديد، وذلك أن النحو تشعبت مسائله، وكثرت مصطلحاته، وتنوعت مؤلفاته، وتخصص فيه أئمة كبار، أفنوا فيه أعمارهم...

بين العربية والدارجة

بين العربية والدارجة

ترتد أكثر الألفاظ الدارجة إلى أصول عربية بحتة، لكن اعتراها مع كثرة التداول أنماط من النحت والتغيير، والحذف والإسقاط، اقتضاها مبدأ التخفيف، الذي هو آلية تخدم الغرض التواصلي للغة، فالأكثر استعمالا هو الذي يكون عرضة لضروب من التخفيف في البنية والصوت والدلالة والتركيب. 

(2)
اللغة والهوية

(2) اللغة والهوية

لا يخفى أن أمر العربية من أمر الدين، فهي لسان الشرع، ولغة القرآن، ولا زال القرآن الكريم، يحمي هذه اللغة ويوفر لها من المدد والعون، ما يجعلها خالدة بخلوده ومحفوظة بحفظه، وهذا أمر فريد لا مثيل له في كل لغات البشر، إذ كان أمر اللغات الأخرى موكول حفظها إلى الأمة، كالكتب السماوية التي أرسلها الله إليهم، فلذلك تعتري تلك اللغة، الأحوال التي تعتري تلك الأمة، من أوج القوة إلى حضيض الضعف...

قضايا لغوية (1) اللغة والغرض التواصلي

قضايا لغوية (1) اللغة والغرض التواصلي

من التعاريف الرائجة للغة؛ تعريف ابن جني الذي قال فيه: "أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم" (الخصائص 1/33) وقد أعجب ابن سيده بهذا التعريف غاية حتى قال فيه: "وهذا حد دائر على محدوده محيط به لا يلحقه خلل" (المخصص 1/35) وهذا التعريف مبني على أن الغرض التواصلي في اللغة، هو غرض بنيوي، لا تنفك اللغة عنه، وهذا أمر تؤكده الدراسات الحديثة.

نماذجُ من الشعر السنغاليّ في القوافي المشتركة 
(الحلقة الأولى)

نماذجُ من الشعر السنغاليّ في القوافي المشتركة (الحلقة الأولى)

إن من مظاهر سعة العربية، والدلائل على أنها لغة ثريّةٌ وغنية، الاشتراكَ اللفظيَّ، وهو اتفاق المبنى واختلاف المعنى، يقول السيوطي – رحمه الله تعالى- في تعريفه هو:"اللفظُ الواحدُ الدالُّ على معنيين ...

كَلمةٌ في إنْصافِ التُّراث

كَلمةٌ في إنْصافِ التُّراث

كلّما اطّلعْتَ على كثيرٍ ممّا يُكتَبُ اليومَ عن التّراث الاصطلاحيّ والتّراث البلاغيّ واللغويّ والتّراث الكلاميّ، فإنّك تجدُ الأحكامَ المُرسَلَةَ والمُصادراتِ العامّةَ لِما صُنّفَ في الفُنون والعلومِ من مصادرَ قَديمَةٍ، وإنّما مبعثُ تلكَ الأحكامِ العَجْلى رَغبة كثيرٍ من الباحثينَ...

وقفة مع بيت امرئ القيس:«فلو أنها نفس...»

وقفة مع بيت امرئ القيس:«فلو أنها نفس...»

إن من الظواهر الفاشية في الأدب العربيّ اختلاف رواية البيت الشعري، فهو ظاهرة تستحق الدراسة والنظر، حيث يجد مطالعُ المصادر الأدبية ورودَ بعض الأبيات بروايات مختلفة...

العَربيةُ ووسائلُ التواصلِ الحَديثةُ

العَربيةُ ووسائلُ التواصلِ الحَديثةُ

لوحظ في السنين الأخيرَة أنّ طلاّب العلم والمعرفَة يفضّلون التفاعلَ عبرَ الوسائل الحديثَة والتعامُل مع الوسائط الإلكترونيّة في طلَب المعرفَة وتبليغها...

البعد التربوي لألفية ابن مالك الطائي الجياني (الحلقة السابعة عشرة)

البعد التربوي لألفية ابن مالك الطائي الجياني (الحلقة السابعة عشرة)

قال الناظم – رحمه الله تعالى -:
وَإِنْ يُقَدَّمْ مُشْعِرٌ بِهِ كَفَى
  كَـ«الْعِلْمُ نِعْمَ الْمُقْتَنَى وَالْمُقْتَفَى»
*   *   *
ورد البيت في باب «نعم وبئس وما جرى مجراهما»، 

قال الناظم – رحمه الله تعالى -:

وَإِنْ يُقَدَّمْ مُشْعِرٌ بِهِ كَفَى ///  كَـ«الْعِلْمُ نِعْمَ الْمُقْتَنَى وَالْمُقْتَفَى»...

البعد التربوي لألفية ابن مالك الطائي الجياني (الحلقة السادسة عشرة)

البعد التربوي لألفية ابن مالك الطائي الجياني (الحلقة السادسة عشرة)

قال الناظم – رحمه الله تعالى -:
بِأَفْعَلَ انْطِقْ بَعْدَ "مَا" تَعَجُّبَا
  أَوْ جِئْ بِأَفْعِلْ قَبْلَ مَجْرُورٍ بِبَا
  
وَتِلْوَ أَفْعَلَ انْصِبَنَّهُ كَـ«مَا
  أَوْفَى خَلِيلَيْنَا وَأَصْدِقْ بِهِمَا»
  

قال الناظم – رحمه الله تعالى -:

بِأَفْعَلَ انْطِقْ بَعْدَ "مَا" تَعَجُّبَا  ///  أَوْ جِئْ بِأَفْعِلْ قَبْلَ مَجْرُورٍ بِبَا

وَتِلْوَ أَفْعَلَ انْصِبَنَّهُ كَـ«مَا  ///  أَوْفَى خَلِيلَيْنَا وَأَصْدِقْ بِهِمَا»  

البعد التربوي لألفية ابن مالك الطائي الجياني (الحلقة الخامسة عشرة)

البعد التربوي لألفية ابن مالك الطائي الجياني (الحلقة الخامسة عشرة)

قال الناظم – رحمه الله تعالى - 
صِفَةٌ اسْتُحْسِنَ جَرُّ فَاعِلِ /// مَعْنًى بِهَا الْمُشْبِهَةُ اسْمَ الْفَاعِلِ
وَصَوْغُهَا مِنْ لَازمٍ  لِحَاضِرِ /// كَطَاهِرِ الْقَلْبِ جَمِيلِ الظَّاهِرِ

قال الناظم – رحمه الله تعالى -

 صِفَةٌ اسْتُحْسِنَ جَرُّ فَاعِلِ /// مَعْنًى بِهَا الْمُشْبِهَةُ اسْمَ الْفَاعِلِ

وَصَوْغُهَا مِنْ لَازمٍ  لِحَاضِرِ /// كَطَاهِرِ الْقَلْبِ جَمِيلِ الظَّاهِرِ...

في المَبادئ الكلّيّة والقَواعد النّحويّة

في المَبادئ الكلّيّة والقَواعد النّحويّة

قال لي صاحبي وهو يُحاورُني متسائلاً: هل بُرمِجَ عقلُ الإنسان بالقواعد قبل الولادة؟ أيتكلم الإنسان بقواعد مسبقة في ذهنه أم يتكلم تحت رعاية الاحتياج المعنوي وعلامات أمن اللبس؟...

اقرأ أيضا

البعد التربوي لألفية ابن مالك الطائي الجياني (الحلقة الرابعة عشرة)

البعد التربوي لألفية ابن مالك الطائي الجياني (الحلقة الرابعة عشرة)
قال الناظم – رحمه الله تعالى -:
وَقَدْ يُضَافُ ذَا إِلَى اسْمٍ مُرْتَفِعْ
  مَعْنًى كَـ"مَحْمُودُ الْمَقَاصِدِ الْوَرِعْ"
  
*   *   *
ورد البيت في باب «إعمال اسم الفاعل»، وهو بابٌ تكلم فيه الشيخ الناظم – رحمه الله تعالى – عن إعمالِ كلٍّ من اسم الفاعل وصيغ المبالغة واسم المفعول

قال الناظم – رحمه الله تعالى -:

وَقَدْ يُضَافُ ذَا إِلَى اسْمٍ مُرْتَفِعْ  /// مَعْنًى كَـ"مَحْمُودُ الْمَقَاصِدِ الْوَرِعْ" 

 *   *   *

ورد البيت في باب «إعمال اسم الفاعل»، وهو بابٌ تكلم فيه الشيخ الناظم ...

البعد التربوي لألفية ابن مالك الطائي الجياني (الحلقة الثالثة عشرة)

البعد التربوي لألفية ابن مالك الطائي الجياني
 (الحلقة الثالثة عشرة)
قال الناظم – رحمه الله تعالى -:
وَالْحَالُ إنْ يُنْصَبْ بِفِعْلٍ صُرِّفَا
  أَوْ صِفَةٍ أَشْبَهَتِ الْمُصَرَّفَا
  
فَجَائِزٌ تَقْدِيمُهُ كَمُسْرِعَا
  ذَا رَاحِلٌ وَمُخْلِصًا زَيْدٌ دَعَا
  

قال الناظم – رحمه الله تعالى -:

وَالْحَالُ إنْ يُنْصَبْ بِفِعْلٍ صُرِّفَا  ///  أَوْ صِفَةٍ أَشْبَهَتِ الْمُصَرَّفَا

  فَجَائِزٌ تَقْدِيمُهُ كَمُسْرِعَا ///  ذَا رَاحِلٌ وَمُخْلِصًا زَيْدٌ دَعَا...

التساؤل والسؤال والمساءَلَة

التساؤل والسؤال والمساءَلَة

السُّؤالُ استخبارٌ والإجابةُ إخبارٌ، والفرقُ بينَ الاستِخْبار والسُّؤالِ أنّ الاستخبارَ طَلبُ الخَبَر فقط، والسُّؤال يكون طلَبَ الخَبرِ وطَلَبَ الأمرِ والنّهيِ، وهو أن يَسألَ السّائلُ غَيرَه أن يَأمرَه بالشّيء أو يَنهاه عَنه...