مواضيع بلاغية

شرح "موجز البلاغة" للدكتور محمد الحافظ الروسي

شرح "موجز البلاغة" للدكتور محمد الحافظ الروسي

موجز البلاغة: في كلمة "الإيجاز" معنيان أولهما: الاختصار والتقصير. فمعنى أوجزته اختصرته وقصرته. وثانيهما: الإسراع والتخفيف. يقال: أوجز في كلامه، وكتابه، وفعاله، يوجز إيجازا إذا أسرع وخفف. وقد تداول جماعة من أهل اللغة والأدب حديثا لا سند له، ذكروا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجرير بن عبد الله البجلي: إذا قلتَ فأوجز، أي أسرع واختصر. وهو ما نجده في أول كتاب الكامل للمبرد، وعنه نقلوا، وليس عند أهل الحديث بشيء. 

بين التخييل الشعري وبين الكذب الأخلاقي

بين التخييل الشعري وبين الكذب الأخلاقي

قد خلط بعض الناس بين التخييل الشعري وبين الكذب الأخلاقي حتى احتاجوا إلى أن يجدوا تخريجا للتشابيه والاستعارات فزعموا " أن رجلا قال لزهير : إني سمعتك تقول لهرم...

"الْقَصيدُ" وتَماسُكُ النَّصِّ الشِّعْريّ

"الْقَصيدُ" وتَماسُكُ النَّصِّ الشِّعْريّ

قال ابنُ قتيبةَ في “الشّعر والشّعراء” باب أقسام الشّعر:
« سَمِعتُ بعضَ أهلِ الأدبِ يَذكُر أن مُقصِّدَ القصيدِ إنما ابتدأ فيها بذكر الدِّيار والدِّمَنِ والآثار، فبَكى وشَكا، وخاطبَ الرَّبعَ، واسْتوْقَفَ الرَّفيقَ، 

قال ابنُ قتيبةَ في “الشّعر والشّعراء” باب أقسام الشّعر:

« سَمِعتُ بعضَ أهلِ الأدبِ يَذكُر أن مُقصِّدَ القصيدِ إنما ابتدأ فيها بذكر الدِّيار والدِّمَنِ والآثار، فبَكى وشَكا، وخاطبَ الرَّبعَ، واسْتوْقَفَ الرَّفيقَ...

ملخص قراءة في كتاب الإيجاز وبلاغة الإشارة في البيان النبوي لفضيلة الدكتور عبد الرحمن بودرع

ملخص قراءة في كتاب الإيجاز وبلاغة الإشارة في البيان النبوي لفضيلة الدكتور عبد الرحمن بودرع

افتتح الباحث كلامه بالتنويه بالكتاب وصاحبه، منهجا، وأسلوبا، وصياغة، وبناء، وموضوعا. ثم ذكر أن الإيجاز والإشارة معا يجمعهما قول عبد القاهر:" وتجدك أنطقَ ما تكون إذا لم تنطق". وفصل القول في هذه الكلمة...

شرح "موجز البلاغة"للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
(الحلقة الثانية عشرة)

شرح "موجز البلاغة"للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور (الحلقة الثانية عشرة)

قال الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :"...ووضعته وضعَ من يقصد إلى تثقيف طلبة هذا العلم بالمسائل النافعة المجردة عن المباحث الطفيفة في فنون البلاغة الثلاثة، فإن هم أتقنوه فهماً ضمنتُ لهم أن ينطقوا بلسانٍ فصيحٍ، ويملأوا أوطابَ أذهانهم من المحض الصريح"...

شرح "موجز البلاغة"للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
(الحلقة الحادية عشرة)

شرح "موجز البلاغة"للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور (الحلقة الحادية عشرة)

                   قال الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :".. وهي زبدة مستخلصة من تحقيقات المطول والمفتاح يحتسُونها قبل إبانها، ثم يتناولون مختصر التفتازاني قبل أن يأخذوا شيئا من علم المعاني، وفي ابتدائهم شوطٌ، وفي انتقالهم طفرةٌ".
قلت: قوله "زبدة مستخلصة"، فيه مجاز. والمقصود أن ما في الرسالة السمرقندية هو صفو ما في "المطول" و"المفتاح".

قال الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :".. وهي زبدة مستخلصة من تحقيقات المطول والمفتاح يحتسُونها قبل إبانها، ثم يتناولون مختصر التفتازاني قبل أن يأخذوا شيئا من علم المعاني، وفي ابتدائهم شوطٌ، وفي انتقالهم طفرةٌ".

شرح "موجز البلاغة"للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
(الحلقة العاشرة)

شرح "موجز البلاغة"للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور (الحلقة العاشرة)

قال الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ:".. إذ يبتدؤون بمزاولة رسالة الاستعارات لأبي القاسم الليثي السمرقندي، وهي زبدة مستخلصة من تحقيقات المطول والمفتاح، يحتسونها قبل إبانها، ثم يتناولون مختصر التفتازاني قبل أن يأخذوا شيئا من علم المعاني، وفي ابتدائهم شوطٌ، وفي انتقالهم طفرة.."....

شواهد من مقامات الحريري في كتب البلاغة
(الحلقة الثالثة)

شواهد من مقامات الحريري في كتب البلاغة (الحلقة الثالثة)

طرق الحريري في مقاماته بابا جليلا هو باب السرقات الشعرية والنثرية،  وأومأ في ثنايا مقامته إلى ذمه لهذا النوع من الفعل فقال في المقامة الشعرية (ص:224):" واستِراقُ الشّعرِ عندَ الشّعراء، أفظَعُ منْ سرِقَةِ البَيْضاء والصّفْراء، وغَيرَتُهُمْ على بَناتِ الأفكارِ، كغيرَتِهِمْ على البَناتِ الأبكارِ"، وممن استشهد به العباسي في «معاهد التنصيص» وجعله شاهدا على أن سرقة الشعر مذمومة...

مفهوم المعاني العقم عند الجاحظ وأثره في البلاغة العربية

مفهوم المعاني العقم عند الجاحظ وأثره في البلاغة العربية

أورد الحاتمي (ت: 388 هـ) في "حلية المحاضرة" قصة طويلة، عليها أثر الوضع، زعم أنها جرت بين الرشيد وبين الأصمعي، (122 ـ 216 هـ) وفيها:".. ثم قال الرشيد: أتعرفُ يا أصمعي تشبيها أفخمَ وأعظمَ...

حديث حازم عن التركيب والتضاعف في المعاني
 شرح نَصٍّ من نصوص المنهاج

حديث حازم عن التركيب والتضاعف في المعاني شرح نَصٍّ من نصوص المنهاج

لا سبيل إلى تحليل معظم نصوص حازم وقراءتها إلا بشرحها أولا، لغموض معظم نصوصه، لعدة أسباب منها: طبيعة لغته، وضياع جزء من الكتاب، وتركه التمثيل لقواعده، واعتماده القواعد الكلية ، وحرصه على التقسيم في كل باب...

شرح "موجز البلاغة"للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
(الحلقة التاسعة)

شرح "موجز البلاغة"للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور (الحلقة التاسعة)

قال الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ:"..فإني رأيت طلبة العلم يُزاولون علم البلاغة بطريقة بعيدة عن الإيفاء بالمقصود، إذ يبتدؤون بمزاولة رسالة الاستعارات لأبي القاسم الليثي السمرقندي، وهي زبدة مستخلصة من تحقيقات المطول والمفتاح، يحتسونها قبل إبانها، ثم يتناولون مختصر التفتازاني قبل أن يأخذوا شيئا من علم المعاني، وفي ابتدائهم شوطٌ، وفي انتقالهم طفرة..".

شرح "موجز البلاغة" للشيخ محمد الطاهرابن عاشور
(الحلقة الثامنة)

شرح "موجز البلاغة" للشيخ محمد الطاهرابن عاشور (الحلقة الثامنة)

قال الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ:"...وميزهم عمن يسر حسوا في ارتغاء، والصلاة والسلام على المرسل بالحنيفية لا أمت فيها ولا شَغَا، وكلِّ من صغا إلى دعوته أفضلَ صَغَا".
قلت: قوله "يسر حسوا في ارتغاء"،  مثلٌ. ومعناه أنه يظهر أخذ الرَّغوة(مثلثة الراء)، وهو يحسو (أي: يشرب) اللبن. أي : إنه يحسو اللبن، وهو يظهر أنه يزيل الرغوة بفيه ليصلحه لك. وهو يضرب لمن يظهر أمرا وهو يريد غيره، ولمن يريك أنه يعينك، وهو يجر النفع لنفسه.

قال الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ:"...وميزهم عمن يسر حسوا في ارتغاء، والصلاة والسلام على المرسل بالحنيفية لا أمت فيها ولا شَغَا، وكلِّ من صغا إلى دعوته أفضلَ صَغَا".قلت: قوله "يسر حسوا في ارتغاء"،  مثلٌ. ومعناه أنه يظهر أخذ الرَّغوة(مثلثة الراء)، وهو يحسو (أي: يشرب) اللبن. أي : إنه يحسو اللبن، وهو يظهر أنه يزيل الرغوة بفيه ليصلحه لك. وهو يضرب لمن يظهر أمرا وهو يريد غيره، ولمن يريك أنه يعينك، وهو يجر النفع لنفسه...

اقرأ أيضا

مقدمة فضيلة الدكتور عبد الرحمن بودرع لكتاب: في البلاغة والتصوف

مقدمة فضيلة الدكتور عبد الرحمن بودرع لكتاب: في البلاغة والتصوف

هذا فنّ لطيفٌ من فُنون التأليف في بلاغة القول، وبابٌ من أبوابِ العلم في رصد وُجوه الحكمة في بناء ما بُني على نَمط من العلم مَخصوص...

شرح"موجز البلاغة" للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور (الحلقة السادسة)

شرح"موجز البلاغة" للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
(الحلقة السادسة)

قال الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ:" أما بعد، حمدا لله الذي أنطق البلغاء، وفضل النبغاء، وميزهم عمن يسر حسوا في ارتغاء، والصلاة والسلام على المرسل بالحنيفية لا أمت فيها ولا شَغَاء، وكلِّ من صغا إلى دعوته أفضلَ صغاء.."

شرح "موجز البلاغة" للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور (الحلقة السابعة)

شرح "موجز البلاغة" للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
(الحلقة السابعة)
قال الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :" حمدا لله الذي أنطق البلغاء، وفضل النبغاء..".
قلت: أصل النطق: كل لفظ يعبر به عما في الضمير مفردا كان أو مركبا. وسمي بذلك لأن حقيقتَه اللفظ الذي هو كالنطاق للمعنى في ضمه وحصره له. وقد يطلق على غير الأصل على التشبيه أو التبع، فيطلق لكل ما يصوت به، ويطلق على ما نُطقه بالاعتبار ولسان الحال

قال الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ :" حمدا لله الذي أنطق البلغاء، وفضل النبغاء..". قلت: أصل النطق: كل لفظ يعبر به عما في الضمير مفردا كان أو مركبا. وسمي بذلك لأن حقيقتَه اللفظ الذي هو كالنطاق للمعنى في ضمه وحصره له...