التعريف بالمجلة

التعريف بالمجلة العدد الثالث
التعريف بالمجلة العدد الثالث
العدد الثالث، السنة الثالثة 2018: القرآن الكريم وخَطَر الكلمة:
1- مجلة فقه اللسان :
"فقه اللسان" مجلةٌ ناطقةٌ بلسان مركز ابن أبي ربيع السبتي التابع للرابطة المحمدية للعلماء، ومَعنيةٌ بخدمة اللغة العربية الفصيحَة وعلومها، انطلاقاً من حقيقة ثابتة: وهي أنّ مدارَ العلوم والدراسات اللغوية الإسلامية على النص القُرآنيّ، فَمِن رَحِمِ النص انبثَقَت وأثمَرَت مصادرَ ومصنفاتٍ ومَعارفَ أعطَت مَعالمَ بناء حَضارةٍ راسية أصلُها ثابتٌ وفرعُها في السماء. 
وبناء على ذلك، يفرضُ علينا واجبُ الرسالَة القرآنية ونشر حضارَة الإسلام من نص الكتاب والسّنّة، وواجبُ البحث العلميّ الأكاديمي التي تتّخذ منهما أصلاَ ومُنطلَقاً، عَقدَ العزم وبناءَ الهمّة لخدمة الوسائل التي لا يتمّ الواجبُ إلا بها؛ ومن أوجب الواجبات العنايةُ بلسان القرآن المُبين الذي نزلَ به الذّكرُ الحكيم، والعنايةُ بالعلوم والمباحث التي تتخذ اللسانَ العربيَّ موضوعَ درسها، حتّى عدّ العُلماءُ عُلومَ العربيّة من نحو وصرف ومعجم وأصوات وبلاغةٍ، من صَميم عُلوم القرآن الكريم. 

 

العدد الثالث، السنة الثالثة 2018: القرآن الكريم وخَطَر الكلمة:


1- مجلة فقه اللسان :

"فقه اللسان" مجلةٌ ناطقةٌ بلسان مركز ابن أبي ربيع السبتي التابع للرابطة المحمدية للعلماء، ومَعنيةٌ بخدمة اللغة العربية الفصيحَة وعلومها، انطلاقاً من حقيقة ثابتة: وهي أنّ مدارَ العلوم والدراسات اللغوية الإسلامية على النص القُرآنيّ، فَمِن رَحِمِ النص انبثَقَت وأثمَرَت مصادرَ ومصنفاتٍ ومَعارفَ أعطَت مَعالمَ بناء حَضارةٍ راسية أصلُها ثابتٌ وفرعُها في السماء. وبناء على ذلك، يفرضُ علينا واجبُ الرسالَة القرآنية ونشر حضارَة الإسلام من نص الكتاب والسّنّة، وواجبُ البحث العلميّ الأكاديمي التي تتّخذ منهما أصلاَ ومُنطلَقاً، عَقدَ العزم وبناءَ الهمّة لخدمة الوسائل التي لا يتمّ الواجبُ إلا بها؛ ومن أوجب الواجبات العنايةُ بلسان القرآن المُبين الذي نزلَ به الذّكرُ الحكيم، والعنايةُ بالعلوم والمباحث التي تتخذ اللسانَ العربيَّ موضوعَ درسها، حتّى عدّ العُلماءُ عُلومَ العربيّة من نحو وصرف ومعجم وأصوات وبلاغةٍ، من صَميم عُلوم القرآن الكريم. 

2- محور العدد الثالث  :

ولإخراج المَطلوب المُبتَغى من حيز التصور إلى التحقيق، ارتأت هيئةُ تحرير مجلة "فقه اللسان" بمركز ابن أبي الربيع السّبتي تخصيصَ العدد الثالث لموضوع ذي أهمية لغوية وبلاغية في خدمة الرسالَة القرآنية: "القُرآن الكَريمُ وخَطَرُ الكلمَة"، ودعوةَ الباحثينَ للإسهام بالكتابَة في أحد فُروع هذا المحور: 

محور العدد الثالث  : "القرآن الكريم وخَطَر الكلمة"

فُروعُ المحور :

1- خَصائص بلاغية ولغوية للكلمة القرآنية (الإعراب، الفصاحَة، المَجاز، التغليب، دلالات الفروق، دلالات الصيغ والأبنية، الاشتقاق...)

2- خصائص حضارية وعَقدية للكلمة : الكلمة وأثرها في بناء حضارة القُرآن: العربية أصلٌ من أصول الدّين ومُعتَمَد من مُعتَمَدات الشريعَة.

3- خصائص التجدد والاستمرار في الكلمة: الكلمة القرآنية وكَشف مكنونات القُرآن الكريم واستيعاب المُستجدات والانفتاح على حركة الفكر الإنساني.

وذلكَ وفقَ المَعايير التالية:

1- الالتزام بالكتابة في أحَد الفروع المذكورَة

2- أن يكونَ البحثُ أصيلاً لم يسبقْ نشرُه، وألا يكونَ مستنسخاً من بحث سابقٍ ولا مستلاً من كتاب.

3- أن يلتزمَ الكاتبُ بمقاييس الكتابَة العلميّة الرصينَة في الإحالات والتوثيق والتخريج والسلامة اللغوية وتذييل البحث بالمصادر والمراجع.

4- تخضعُ البُحوث للتحكيم، ويُطلَبُ إجراء التعديلات عندَ الحاجَة

5 - آخر أجلٍ لإرسال البُحوث: الخميس 15 فبراير 2018، بإذن الله.

6- يُستحسَنُ أن يرفقَ الباحثُ الكريم سيرةً ذاتيةً موجزة في صفحَتَيْن.

 

 عنوان المراسَلَة :           assabti.arrabita@hotmail.fr

    أو 

                   abderrahmane56@gmail.com  /  roussi.hafid@yahoo.fr

 

 الهاتف :                                   212662396094+

212671181080+

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

التعريف بالمجلة العدد الثاني

التعريف بالمجلة
العدد الثاني

ّ"فقه اللسان" مجلةٌ لغويةٌ رصينَةٌ، ناطقةٌ بلسان مركز ابن أبي الربيع السبتي للدّراسات اللغويّة، ومَعنيةٌ بخدمة اللغة العربية الفصيحَة وعلومها، انطلاقاً من حقيقة ثابتة: وهي أنّ مدارَ العلوم والدراسات اللغوية الإسلامية على النص القُرآنيّ...

التعريف بالمجلة

التعريف بالمجلة

 "فقه اللسان" مجلةٌ لغويةٌ رصينَةٌ، ناطقةٌ بلسان مركز ابن أبي الربيع السبتي للدّراسات اللغويّة، ومَعنيةٌ بخدمة اللغة العربية الفصيحَة وعلومها، انطلاقاً من حقيقة ثابتة: وهي أنّ مدارَ العلوم والدراسات اللغوية الإسلامية على النص القُرآنيّ، فَمن رَحِمِ النص انبثَقَت هذه الدّراساتُ وأثمَرَت مَصادرَ ومصنفاتٍ ومَعارفَ أعطَت مَعالمَ بناء حَضارةٍ راسية أصلُها ثابتٌ وفرعُها في السماء.