عروض وبحوث

إلقاء الشعر في التراث العربي (الحلقة الرابعة)
إلقاء الشعر في التراث العربي
(الحلقة الرابعة)
إلقاء الشعر وعلاقته بغرض القصيدة:
إن لإلقاء الشعر علاقة متينة بغرض القصيدة خاصة في العصر الجاهلي، فقد ذُكِر في كتب الأدب ودواوينه أن إلقاء شعر في الهجاء يتطلب هيئة معينة ويروي لنا المرتضى في «أماليه» قصةَ لبيد مع بني جعفر فيقول:« [...] فدخلوا على النعمان فوجدوه يتغدى ومعه الربيع، ليس معه غيره، والدار والمجالس مملوءة بالوفد، فلما فرغ من الغداء أذن للجعفريين فدخلوا عليه، والربيع إلى جانبه، فذكروا للنعمان حاجتهم، فأعرض الربيع في كلامهم، فقام لبيد: وقد دَهَنَ أحد شقي رأسه، وأرخى إزاره، وانتعل نعلا واحدة – وكذلك كانت الشعراء تفعل في الجاهلية إذا أرادت الهجاء- فمثل بين يديه [ثم أنشد القصيدة]» (1)، مما يدل على أنهم كانت لهم هيئة خاصة بغرض الهجاء.
وقيل: «إذا أنشدت المديح ففخّم، أو المراثي فحزّن أو من النسيب فأخضع، أو من الهجاء فسدّد وبالغ»(2)، وليس المقصود بهذه الأفعال - أي التفخيم والتحزين والإخضاع والتسديد والمبالغة- إعمالها في غرض القصيدة بل المقصود والله أعلم ما يصاحِبُ إنشاد شعر في هذه الأغراض من حركات وتأوهات وتنهدات وترنم في الإنشاد بما يوحي فعلا أن الشاعر يعيش تجربة الحزن في شعر الرثاء مثلا وبقدرته على إخضاع المحبوب في شعر النسيب وكسب تعاطفه ووده.

 

إلقاء الشعر وعلاقته بغرض القصيدة:

إن لإلقاء الشعر علاقة متينة بغرض القصيدة خاصة في العصر الجاهلي، فقد ذُكِر في كتب الأدب ودواوينه أن إلقاء شعر في الهجاء يتطلب هيئة معينة ويروي لنا المرتضى في «أماليه» قصةَ لبيد مع بني جعفر فيقول:« [...] فدخلوا على النعمان فوجدوه يتغدى ومعه الربيع، ليس معه غيره، والدار والمجالس مملوءة بالوفد، فلما فرغ من الغداء أذن للجعفريين فدخلوا عليه، والربيع إلى جانبه، فذكروا للنعمان حاجتهم، فأعرض الربيع في كلامهم، فقام لبيد: وقد دَهَنَ أحد شقي رأسه، وأرخى إزاره، وانتعل نعلا واحدة – وكذلك كانت الشعراء تفعل في الجاهلية إذا أرادت الهجاء- فمثل بين يديه [ثم أنشد القصيدة]» (1)، مما يدل على أنهم كانت لهم هيئة خاصة بغرض الهجاء.

وقيل: «إذا أنشدت المديح ففخّم، أو المراثي فحزّن أو من النسيب فأخضع، أو من الهجاء فسدّد وبالغ»(2)، وليس المقصود بهذه الأفعال - أي التفخيم والتحزين والإخضاع والتسديد والمبالغة- إعمالها في غرض القصيدة بل المقصود والله أعلم ما يصاحِبُ إنشاد شعر في هذه الأغراض من حركات وتأوهات وتنهدات وترنم في الإنشاد بما يوحي فعلا أن الشاعر يعيش تجربة الحزن في شعر الرثاء مثلا وبقدرته على إخضاع المحبوب في شعر النسيب وكسب تعاطفه ووده..

إلقاء الشعر وعلاقته بعلم العروض:

ولإلقاء الشعر أيضا علاقة وطيدة بعلم العروض، إذ «لا يتم الإنشاد بمجرد مراعاة التفاعيل في الوزن، أو بإعطاء النَّبر حقه من الضغط؛ بل لا بد مع هذا من النغمة الموسيقية»(3).

وفي تقسيم البيت في القصيدة العربية القديمة إلى شطرين أيضا علاقة بالإلقاء إذ «لم يقسم القدماء البيت من الشعر إلى شطرين عبثا أو اعتباطا، وإنما روعِي في ذلك ناحية موسيقية خاصة لا تتحقق إن نحن وصلنا أحد الشطرين بكلمة من الشطر الآخر»(4).

وأهم ما يعرض لنا في إلقاء الشعر وعلاقته بعلم العروض قضية التدوير؛ والبيت المدور في تعريف العروضيين، هو ذلك الذي «اشترك شطراه في كلمة واحدة بأن يكون بعضها في الشطر الأول وبعضها في الشطر الثاني»(5)، ويلزم التدوير بعدم الوقوف في آخر الشطر الأول تلك الوقفة القصيرة مقارنة مع الوقفة الطويلة نسبيا في آخر كل شطر فيصبح البيت وكأنه شطر واحد، بينما البيت غير المدور يشعرك فعلا أن القصيدة من ذوات الشطرين المتناظرين غير أن التدوير عند الشعراء القدامى قليل مقارنة مع الشعراء المحدثين وخاصة شعراء التفعيلة أو الشعر الحر، فما زال الجمهور العربي «يشكو من أن الشعر الحر يلوح له نثرًا لا وزن له. وأحسب أن كثرة التدوير في شعر الشعراء الناشئين تساهم، بنسبة عالية، في إشاعة هذا الإحساس في نفوس القراء. ويكمن سبب ذلك في جوهر التدوير نفسه. لأنه في حقيقته مد للعبارة وإطالة للشطر، فإذا كان الشاعر ضعيف السيطرة على قصيدته بالمعنى العروضي، لاحَ وكأن ما يقوله نثر خالٍ من الموسيقى والإيقاع»(6)، وقد وقفت نازك الملائكة في كتابها «قضايا الشعر المعاصر» على أخطاء التدوير عند الشعراء المحدثين وما يسببه من خروج عن القواعد العروضية والذي ينعكس بشكل مباشر على عملية الإلقاء من جهة ضعف الجانب الموسيقي فيها.

إلقاء الشعر وعلاقته بعيوب الشعر:

سوف نتناول إلقاء الشعر وعلاقته بعيوبه من زاويتين؛ الأولى من زاوية التضمين العروضي، والثانية من زاوية الإقواء.

والتضمين العروضي هو« أن يُبنى البيتُ على كلامٍ يكون معناه في بيت يتلوهُ من بعدِه مُقتضِياً له»(7) وهو « من عيوب الشعر المكروهة»(8). 

وذلك «أن الشعر بُنيَ على حدود مقررة وأوزان مقدرة وفصلت أبياته، فكان كل بيت منها قائما بذاته، وغير محتاج إلى غيره، إلا ما جاء على وجه التضمين، وهو عيب، فلما كان النَّفَس لا يمتد في البيت الواحد بأكثر من مقدار عروضه وضربه، وكلاهما قليل، احتيجَ إلى أن يكونَ الفصل في المعنى»(9)، وربما كان في التضمين ما يفسدُ الإلقاء وينفره في نفوس السامعين، ففي الإلقاء يقف الشاعر عند نهاية كل بيت ويسكت سكتةً ليست بالطويلة ثم يستأنف الإلقاء من جديد وفي هذه السكتة يتنبه المستمع إلى أن المعنى لم يتم وربما بَقِيَ في نفس الشاعر شيئا يذكره في البيت الموالي، وهذه السكتة أقصر ما تكون في التضمين بين البيتين لأنها لو طالت تشكل إزعاجا أو نفورا عند المستمع، فلو أنشد منشد قولَ خالد بن نضلة الأسدي:

لَعَمْرِي لَرَهْطُ الَمرْءِ خَير بَقِيَّةٍ         عَلَيْهِ وَإنْ عَالُوا بِهِ كُلَّ مَرْكَبِ

مِنَ الأَبْعَدِ النَّائِي وَإِنْ كَانَ ذَا غِنًى      جَزِيلٍ وَلَمْ يُخْبِرْكَ مِثْلُ مُجَرَّبِ

ووقف وقفة طويلة عند البيت الأول ثم استأنف إنشاد البيت التالي لانقطعت تلك الصلة التي تربط المعنى الكلي للبيتين.

وقد تنبه علماء العربية إلى هذا الأمر فجعلوا التضمين عيبا لأن الشعر العربي في بدايته قام على الإلقاء والإنشاد ثم الحفظ ولم يقم على التدوين حاله كحال الأدب العربي برمته ومن ثم تنبهوا لمجموعة من الأمور التي تنفرُ منها أذن العربي وتفسد الإلقاء، وجعلوا من شروط البيت الجيد «أن يكون مستقلا في معناه وصياغته عما بعده»(10).

ويكثرُ التضمين في الشعر الحر أيضا، لأن الشاعر «ليس ملزمًا أن ينهي المعنى والإعراب عند آخر الشطر، وإنما يجعل من حقه أن يمدهما إلى الشطر التالي أو ما بعده. وعلى هذا تُترَك مسألة الوقوف للشاعر يتصرف فيها بما يملي ذوقه»(11). وينعكس هذا الأمر على الإلقاء ولقد أحسنت نازك الملائكة وأصابت حين قالت إن «أغلب الشعراء الناشئين الذي نظموا الشعر الحر كانوا دون مستوى هذه الحرية التي أعطيتْ لهم، فقد راحوا يكتبون بلا توقف، فكان المرء، وهو يقرأ شعرهم يجري في معترك لاهث لا راحة فيه»(12)، وكذلك الحال في الإلقاء لم يعد المتلقي وهو يستمع إلى إلقاء الشاعر يشعر بتلك الفسحة التي كانت له ما بين البيتين وكذا بين الشطرين في البيت الواحد، والتي تساعده على الاستمتاع بلذة المعنى الشعري.

أما الإقواء فهو « أن يختلف إعراب القوافي، فتكون قافية مرفوعة مثلاً، وأخرى مخفوضة أو منصوبة»(13)، وهذا الضرب من عيوبِ القافية يظهر أثره في إلقاء الشعر بشكل كبير، فمن ذلك ما عيب على النابغة الذبياني في شعره الذي يقول فيه:

أمِن آلِ ميّةَ رائحٌ أو مُغْتَدِ        عجْلانَ ذا زادٍ وغيرَ مزوَّدِ

زَعَمَ البَوَارِحُ أنّ رِحلتَنا غداً      وبذاك خبّرَنا الغُرابُ الأسودُ 

ولمّا نُبِّه على موضعِ الخطأ لم يصل إلى فهمِه ولم يأبَه له حتى غنّت بهِ قَينَةٌ وهو حاضر، فلمّا مدّدَتْ، خبّرَنا الغرابُ الأسودُ، وبيّنت الضمة في الأسود بعد الدال فطِنَ لذلك وعلِم أنّه مُقْوٍ فغيّره وقال: وبذاك تنعابُ الغُرابِ الأسودِ(14).

وقد يقول قائل إن النابغة لم يفطن لعيب الإقواء إلا عن طريق الغناء فأقول إن المستمعين لإنشاده تنبهوا لهذا العيب قبله واستنكروه قبل أن يُغَنَّى به فيفطن له هو الآخر، وبذلك سبق الإنشاد الغناءَ في التنبه لبعض العيوب، ومن جهة أخرى قد يكون الشاعر في إنشاده منفعلا لدرجة أنه لا ينتبه لبعض عيوب شعره لكن المستمع وخاصة المستمع العربي وهو ذو أذن عروضية يتنبه لها بسرعة فائقة.  

الفرق بين إلقاء الشعر مسموعا ومشاهدا وقراءته من الدواوين عند شعراء محدثين:

أستطيع القول إنني بمتابعتي واستماعي ومشاهدتي لإلقاء شعراء محدثين كُثُر أن لإلقاء الشعر ميزات خاصة لا تظهر فيه إذا قرأنا القصيدة من الديوان، وأهمها ما يصاحب الإلقاء الشعري من حركات مرئية تؤكد المعنى المعبر عنه في القصيدة تأكيدا لا تنوب عنه الكلمة بشكل من الأشكال، ومن ترنمات وأصوات مسموعة تقوم بالدور نفسه.

و«الأذن هي الوسيلة الطبيعية لكل ثقافة لغوية، بل هي خير وسيلة لإتقان اللغة وإجادتها»(15).

وقد كان الدكتور إبراهيم أنيس أشار إلى قيمة الإنشاد عن طريق السماع وأشار بدور الإذاعة في ذلك، يقول: «وقد عاد للإنشاد شيء كثير من قدره ومنزلته في النفوس منذ انتشار الإذاعة، وأصبحنا الآن نستمتع أحيانا بكل ما في الشعر من عناصر الجمال، وأصبح الشاعر الذي صب في شعره خلاصة روحه يلقي في قلوبنا وأفئدتنا وهو ينشد علينا هذا الشعر، بعضا من أحاسيسه الدقيقة وإلهاماته اللطيفة. ولم يعد سماع الإنشاد والاستمتاع به مقصورا على أولئك الذين تتاح لهم فرص شهود المحافل والمجامع، بل أصبح ملكا مشاعا لكل من يرغب في الثقافة الأدبية، ويجد لذة في الشعر  كفن من الفنون»(16).

وفي حالة الاستماع يركزُ المستمع على القصيدة وحدها لأن تركيزه ينصَبُّ على حاسة السمع، أما في المشاهدة والاستماع فينقسم التركيز بين حاستي السمع والبصر. 

وفي تجربة المشاهدة يتسنى للمتلقي مشاهدة انفعال الشاعر وما يصاحب إلقاءه من حركات جسدية هي في الغالب استجابة لعوارض وأحاسيس نفسية فقلما تجد شاعرا يلقي شعره ويداه منقبضتان لا يحركهما في أي اتجاه بل أيدي الشاعر خير معين على ترجمة أحاسيس شعره، بالإضافة إلى تفاصيل وجه الشاعر فتستطيع أن تلاحظ ما إذا كان الشاعر يعيش تجربة اللوعة والفقدان والكآبة مثلا في القصيدة الرثاء فيبدو الشحوب والذبول على وجه الشاعر وكيف يتعامل الشاعر مع جمهور المشاهدين والمستمعين وما إلى ذلك من أشياء لا تظهر إلا بالعين المجردة.  

أما عندما نقرأ الشعر من الديوان أو الكتاب فنقرأه غالبا قراءةً نثرية تقتل عناصر الجمال فيه، وتفصِل بين روح الشعر وجسدِه، وقد أشار إبراهيم أنيس إلى قراءة الشعر وكيف أنها أفْقَدَت الشعر شيئا من جماله بقوله: « غير أن التدوين وانتشار القراءة بين الناس قد أفقد الشعر شيئا من جماله، وأفقدهم الاعتزاز بفن الإنشاد حين قنعوا بقراءته في الصحائف. فبعدَ أن كانت الأشعار تنتقل من مكان إلى مكان على ألسنة المجيدين للإنشاد أصبحت تُروى مكتوبة لا منطوقة، وشتان ما بين شعر ناطق وشعر صامت. ذلك لأن إنشاد الشعر يبعث فيه حياة وحرارة، فلا تكاد الآذان تسمعه حتى تتلقفه القلوب»(17).

كما أن الإنشادَ «يخلعُ على الشعر ثوبا من الجمال، ويضفي عليه من الروعة والجلال، ما لا يدركه القارئ أو الناظر إلى الأشطر بعينه»(18). 

فلا نحس ونحن نقرأ قصيدة معينة بذلك الإحساس الذي يراودنا ونحن نسمعها أو نشاهد الشاعر وهو يلقيها أمام جمهوره، ذلك الإحساس الذي أسميه «لذة الشعر» كما أسمي الإحساس الذي ينتابني وأنا أقرأ نصوصا غير شعرية «لذة القراءة» وهي لا شك لذة تنتاب كل من يتذوق الشعر ويطرب لإنشاده.    

ومن الملاحظات التي نستخلصها والتي ترتبط أيما ارتباط بإلقاء الشاعر خاصة ما يتعلق بجانب الوقفات والسكتات «التي قد يلجأ إليها المنشِد، يريد بها إظهار جمال لفظ من الألفاظ، أو إيضاح معنى دقيق لكلمة من كلمات البيت. وحسن تخير المواضع في الوقفات يزيد النغمة جمالا، كذلك الدقة في قدر السكتات والوقفات تساعد على انسجام موسيقى البيت»(19) أو ما يسمى بالنغمة الموسيقية، وهذا أمر لا نلمسه في الشعر المكتوب. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش:

1- أمالي المرتضى 1/191.

2- محاضرات الأدباء  1/125.

3- موسيقى الشعر  ص:168.

4- موسيقى الشعر  ص:171.

5- موسيقى الشعر  ص:112.

6- قضايا الشعر المعاصر  ص: 183- 184.

7- نضرة الإغريض في نصرة القريض ص:254.

8- نضرة الإغريض في نصرة القريض ص:31.

9- المثل السائر2/393.

10- قضايا الشعر المعاصر ص:59.

11- قضايا الشعر المعاصر ص:42- 43.

12- قضايا الشعر المعاصر ص:43.

13- نقد الشعر ص:70.

14- نضرة الإغريض في نصرة القريض ص:244.

15- موسيقى الشعر ص:164.

16- موسيقى الشعر ص:163- 164.

17- موسيقى الشعر ص:162.

18- موسيقى الشعر ص:163.

19- موسيقى الشعر  ص:170. 

********************

المصادر والمراجع:

- أخبار أبي تمام، لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي، حققه وعلق عليه خليل محمود عساكر ومحمد عبده عزام ونظير الإسلام الهندي، قدم له الدكتور أحمد أمين، الطبعة الثالثة 1400هـ/ 1980م، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت.

- أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، لسعيد الأفغاني، الطبعة الثالثة 1394هـ/ 1974م، منشورات دار الفكر.

- الأغاني، لأبي الفرج الأصفهاني، تحقيق الدكتور إحسان عباس، الدكتور إبراهيم السعافين، الدكتور بكر عباس، دار صادر بيروت، الطبعة الثالثة سنة 2008م.

- أمالي المرتضى (غرر الفوائد ودرر القلائد)، للشريف المرتضى، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، الطبعة الأولى:1373 هـ/ 1954 م، منشورات دار إحياء الكتب العربية (عيسى البابي الحلبي وشركاه).

- أمالي المرزوقي، تحقيق الدكتور يحيى وهيب الجبوري، الطبعة الأولى عام 1995م، منشورات دار الغرب الإسلامي.

- بدر شاكر السياب دراسة في حياته وشعره، للدكتور إحسان عباس، الطبعة الرابعة: 1978م، منشورات دار الثقافة، بيروت، لبنان.

- البديع في البديع، لابن المعتز، الطبعة الأولى: 1410هـ/ 1990م، منشورات دار الجيل.

- البيان والتبيين، لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، بتحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، منشورات مكتبة الخانجي بالقاهرة، الطبعة السابعة عام 1418هـ/ 1998م.

- تاريخ الأدب الأندلسي (عصر سيادة قرطبة)، للدكتور إحسان عباس، الطبعة الأولى: 1960م، منشورات دار الثقافة،  بيروت.

- التذكرة الحمدونية، محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن حمدون، أبو المعالي، بهاء الدين البغدادي، تحقيق إحسان عباس وبكر عباس، الطبعة الأولى عام 1996م/ 1417 هـ،  منشورات دار صادر، بيروت، لبنان.

- الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي، للنهرواني، تحقيق عبد الكريم سامي الجندي، الطبعة الأولى: 1426 هـ/ 2005 م، منشورات دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان.

- خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، لعبد القادر بن عمر البغدادي، بتحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، الطبعة الرابعة عام 1418هـ/1997م، مطبعة المدني، منشورات مكتبة الخانجي بالقاهرة.

- ديوان الأعشى الكبير ميمون بن قيس، شرح وتعليق الدكتور محمد حسنين، منشورات مكتبة الآداب بالجماميز والمطبعة النموذجية.

- ديوان البارودي، حققه وضبطه وشرحه علي الجارم ومحمد شفيق معروف، منشورات دار العودة، بيرت، عام 1998م.

- ديوان حسان بن ثابت، شرحه وكتب هوامشه وقدم له الأستاذ علي مهنا، الطبعة الثانية 1414هـ /1994م، منشورات دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. 

- سقط الزند، لأبي العلاء المعري، منشورات دار بيروت ودار صادر للطباعة والنشر، عام 1376هـ/1957م.

- شرح المعلقات السبع، للزَّوْزَني، الطبعة الأولى: 1423هـ/ 2002 م، منشورات دار احياء التراث العربي.

- شرح المفصل للزمخشري، لابن يعيش، قدم له: الدكتور إميل بديع يعقوب، الطبعة الأولى: 1422 هـ/ 2001 م، منشورات دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان.

- الشعر والشعراء، لابن قتيبة الدينوري، تحقيق وشرح أحمد محمد شاكر، منشورات دار الحديث، القاهرة، عام الطبع: 1427هـ/2006م.

- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي، للشيخ يوسف البديعي، تحقيق مصطفى السقا ومحمد شتا وعبده زيادة عبده، الطبعة الثالثة [بدون تاريخ]، منشورات دار المعارف.

- العمدة في محاسن الشعر وآدابه، لابن رشيق القيرواني، تحقيق: الأساتذة توفيق النيفر ومختار العبيدي وجمال حمادة، منشورات المجمع التونسي للآداب والفنون «بيت الحكمة» عام 2009م.

- عيون الأخبار، لابن قتيبة الدينوري، شرحه وضبطه وعلق عليه وقدم له ورتب فهارسه الدكتور يوسف الطويل، الطبعة الرابعة 2009م، منشورات دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان.

- فن الإلقاء، لطه عبد الفتاح مقلد، منشورات مكتبة الفيصلية.

- قصة الأدب في الحجاز، لعبد الله عبد الجبار ومحمد عبد المنعم خفاجي، منشورات مكتبة الكليات الأزهرية [بدون تاريخ].

- قضايا الشعر المعاصر، لنازك صادق الملائكة، منشورات دار العلم للملايين،  الطبعة الخامسة [بدون تاريخ].

- الكامل في اللغة والأدب، المبرد، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، الطبعة الثالثة 1417 هـ/ 1997م، منشورات دار الفكر العربي، القاهرة.

- الكتاب، لسيبويه، تحقيق عبد السلام محمد هارون، الطبعة الثالثة: 1408 هـ/ 1988م، منشورات مكتبة الخانجي، القاهرة.

- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، لابن الأثير، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، منشورات المكتبة العصرية للطباعة والنشر،  بيروت، عام 1420 هـ.

- محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، للراغب الأصفهاني، تحقيق: عمر الطباع  الطبعة الأولى: 1420هـ، منشورات شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم، بيروت.

- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، للدكتور جواد علي،  منشورات دار الساقي، الطبعة الرابعة 1422هـ/ 2001م.

- موسيقى الشعر، لإبراهيم أنيس، الطبعة الثانية عام 1952م، منشورات مكتبة الأنجلوالمصرية.

- نضرة الإغريض في نصرة القريض، للمظفر بن الفضل العلوي، تحقيق الدكتورة نهى عارف الحسن، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق.

- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، وذكر وزيرها لسان الدين بن الخطيب، للمقري، تحقيق إحسان عباس، الطبعة الخامسة 1429هـ/2008م، منشورات دار صادر، بيروت، لبنان.

- نقد الشعر، لقدامة بن جعفر، الطبعة الأولى: 1302م، منشورات  مطبعة الجوائب، قسطنطينية.

- نقض كتاب في الشعر الجاهلي، للسيد محمد خضر حسين، منشورات المكتبة الأزهرية للتراث، [بدون تاريخ].

- يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر، لأبي منصور الثعالبي، تحقيق الدكتور مفيد محمد قمحية، الطبعة الأولى: 1403هـ/1983م، منشورات  دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

العارف بالله أبو المحامد الشيخ أحمد بمب امباكي (الشيخ الخديم رضي الله عنه ) -الحلقة الأولى -

العارف بالله أبو المحامد الشيخ أحمد بمب امباكي
(الشيخ الخديم رضي الله عنه )
-الحلقة الأولى -

ظهر في الأصقاع السنغالية أدباء صوفيّة، ونبغ فيهم قومٌ أحكموا الصناعتين، وتركوا نصوصاً نثريّة وشعريّة مختلفةً موضوعاتها وأغراضها، حافلةً بأسرار وخفايا جديرة بالعناية، حريّة بالدّراسة، قمينة بالكشف والتبيان، ومنهم: أبو المحامد الشيخ أحمد بمب امباكي (الشيخ الخديم)...

كتاب: اتساع الدلالة في الخطاب القرآني المؤلف: د. محمد نور الدين المنجد

كتاب: اتساع الدلالة في الخطاب القرآني
المؤلف: د. محمد نور الدين المنجد

هذا أمر يدلك عليه عنوان الكتاب إذ كان في الخطاب القرآني. والناظر في مقدمة الكتاب يعلم أن سبب تأليفه راجع إلى شغف المؤلف بكتاب الله وخدمته على النحو الذي تحصل معه الفائدة لقارئه. قال في المقدمة: "وحين فكرت في اختياري موضوع البحث كان شغفي بكتاب الله وخدمته يصدني عما سواه"...

إلقاء الشعر في التراث العربي (الحلقة الثالثة)

إلقاء الشعر في التراث العربي
(الحلقة الثالثة)

تعددت أماكن إنشاد الشعر - إنشادا رسميا بعيدا عن إنشاد التسلية أو إنشاد الشاعر لخاصة نفسه- منذ العصر الجاهلي وصولا إلى العصر الحديث...