التعريف بمصادر بلاغية

.(1) سلسلة مكتبة الدراسات القرآنية -كتاب «أسرار الفصل والوصل»-
.(1) سلسلة مكتبة الدراسات القرآنية
-كتاب «أسرار الفصل والوصل»-
سعيا إلى تعريف الباحثين ببعض مؤلفات «مكتبة الدراسات القرآنية»، لما لها من عظيم الخطر والفائدة، نقدم في الحلقة الأولى من هذه السلسلة كتاب «في البلاغة القرآنية أسرار الفصل والوصل» للدكتور صباح عبيد دراز، ومن الله نستمد التوفيق والسداد.
الدكتور صباح عبيد دراز:
اسمه الكامل صباح عبيد إسماعيل دراز، ولم أعثر على ترجمة وافية له، اللهم إشارات هنا وهناك منها: أنه عَمِلَ أستاذا للبلاغة والنقد في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر وأسيوط ودمنهور وكلية اللغة العربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، كما اشتغل عميدا لكلية إيتاي البارود بجامعة الأزهر الشريف من سنة 1995م إلى سنة 2003م، ووكيلا لها من سنة 1990م إلى سنة 1995م، له كتب ودراسات عديدة نذكر منها:

 

سعيا إلى تعريف الباحثين ببعض مؤلفات «مكتبة الدراسات القرآنية»، لما لها من عظيم الخطر والفائدة، نقدم في الحلقة الأولى من هذه السلسلة كتاب «في البلاغة القرآنية أسرار الفصل والوصل» للدكتور صباح عبيد دراز، ومن الله نستمد التوفيق والسداد.

الدكتور صباح عبيد دراز:

اسمه الكامل صباح عبيد إسماعيل دراز، ولم أعثر على ترجمة وافية له، اللهم إشارات هنا وهناك منها: أنه عَمِلَ أستاذا للبلاغة والنقد في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر وأسيوط ودمنهور وكلية اللغة العربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، كما اشتغل عميدا لكلية إيتاي البارود بجامعة الأزهر الشريف من سنة 1995م إلى سنة 2003م، ووكيلا لها من سنة 1990م إلى سنة 1995م، له كتب ودراسات عديدة نذكر منها:

- الأساليب الإنشائية وأسرارها البلاغية في القرآن الكريم، مطبعة الأمانة 1406هـ/ 1986م.

- أساليب القصر في القرآن الكريم وأسرارها البلاغية، مطبعة الأمانة 1406هـ/ 1986م.

- السمات البلاغية في بيان النبوة، مكتبة وهبة، 2014م.

- البلاغة النبوية: دراسة وتحليل، وهي رسالته للدكتوراه من مركز الملك فيصل.

- البلاغة القرآنية عند الإمام الخطابي، مكتبة وهبة.

- التشبيه وسماته البلاغية، مكتبة وهبة، 1436هـ.

- دراسات في علم البيان بالاشتراك مع أحمد سعد عبد الرزاق ناجي.

كما أشرف على العديد من الرسائل الجامعية في الكليات المذكورة، نذكر منها رسالة «أساليب الأمر والنهي في القرآن الكريم وأسرارها البلاغية» للطالب يوسف عبد الله الأنصاري، ويبدو من خلال عنوان هذه الرسالة أن هذا البحث يدخل ضمن المشروع الذي يهدف له الدكتور صباح عبيد دراز، ويسعى إلى الكتابة فيه وكذا توجيه الطلاب إلى البحث فيه وهو البلاغة القرآنية وأسرارها خاصة فيما يتعلق بجانب الأساليب.

دراسة عنوان الكتاب:

يتكون عنوان الكتاب من قسمين: أولها: عنوان فرعي، والآخر رئيسي، فالفرعي هو «في البلاغة القرآنية» والرئيسي هو «أسرار الفصل والوصل» وكُتِبَ هذا الأخير بخط أبرز من العنوان الفرعي، ويبدو أن الفرعي عنوان لسلسلة من إصدارات المؤلف في هذا الباب وهو البلاغة القرآنية. 

أما العنوان الرئيسي فيتكون من مسند إليه [أسرار] ومسند مكون من اسمين معطوفين هما [الفصل والوصل]، والمقصود بالأسرار الدفائن والخبايا التي تكون خفية وتحتاج لمن يكشِف عنها، وهذه الكلمة جُعِلَت عنوانا لمجموعة من المؤلفات خاصة التي يتناول موضوعها البلاغة بصفة عامة والبلاغة القرآنية بصفة خاصة، ونذكر من هذه المؤلفات:

- أسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني وهو أشهر هذه الكتب، وأظن أنه أول من سَمَّى كتابه بالأسرار وبه اشتهر.

- أسرار التكرار في القرآن للكرماني.

- من أسرار القرآن لمصطفى محمود.

- من أسرار التعبير القرآني دراسة تحليلية لسورة الأحزاب للدكتور محمد محمد أبو موسى.

- من أسرار الجملة الاستئنافية في القرآن الكريم لصكر خلف الشعباني.

أما المسند وهو [الفصل والوصل] فهو موضوع الكتاب الرئيسي، وموضع الأسرار الدفينة التي يتَوخَّى الكاتب تبيينها والوقوف عندها. وهو باب من أبواب البلاغة القرآنية وأسرارها التي لا تتناهى.

وإنما سَمَّى البعض أبوابَ البلاغة القرآنِية أسرارا لأن بعض خباياها ومكنوناتها لا تظهر للناس عامة، وإنما تحتاج هذه الخبايا والمكنونات من مستخرجِهَا إلى جهد وعناء كبيرين، ويُتَطَلَّبُ في كاشف هذه الأسرار ما يُتَطَلَّبُ من علم واطلاع كبيرين أيضا، مثلها في ذلك أسرار الناس التي تُكْتَمُ وتُخْفَى.    

مضامين الكتاب:

كتاب «أسرار الفصل والوصل» للدكتور صباح عبيد دراز كتاب صغير الجِرم، تناول فيه صاحبه دراسة الفصل والوصل من خلال شواهد من القرآن الكريم، يستكشف أسرارها ويظهرها،  وقد ذَكَرَ المؤلف في مقدمة كتابه أن البلاغة القرآنية ما زالت منطوية على أسرار بِكْرٍ وأن كثيرا من موضوعاتها لا تجد حوله إلا شذرات ولفتات وخواطر يستضاء بها، كما ذكر أن في هذه اللغة نظاما عبقريا متكاملا تشترك علوم العربية في الكشف عن أسراره ومكنونه، ولا شك أن دراسة الفصل والوصل جزء من هذا النظام العبقري، ولا شك « أن هذه اللغة الشريفة بأدواتها وألفاظها وتراكيبها ومناهج القول أو وسائل الأداء فيها ونسجها قد أعطت الأطر العامة للتعبير وتركت للأديب حرية التعبير بما يصطنع من وسائل تتعدد بتعدد الطبائع والمواهب هذا سر خلودها»(1).

وقد بدأ المؤلف حديثه عن الفصل والوصل عند العلماء والمفسرين والبلاغيين، ثم انتقل إلى الحديث عن الوصل بحروف العطف، ثم ذكر أمران مهمان يتعلقان بحرف العطف [الواو]؛ الأول: أن توزيع حرف العطف في القرآن من الواو أو الفاء أو ثم واقع موقعه من الدقة والتلاؤم والإعجاز، والثاني: أن تبادل الواو مع الفاء في عديد من الآيات التي تدخل تحت المتشابه والمتناظر، يحتاج ذكاء خاصا، وعلما ملهما، في بيان أسراره(2). 

ثم انتقل بعد ذلك إلى بيان مفهوم الواو العاطفة في اللغة العربية، وأنها للربط بين المتعاطفين والتشريك في الحكم الإعرابي على إطلاقه، وقد عَرَضَ في هذا السياق أقوال العلماء في الأسباب التي توجب التقديم بين المتعاطفين. 

ثم تحدث عن الوصل بالواو فقال: «إنه يعني عطف المفردات بعضها على بعض وعطف الجمل التي لها محل من الإعراب وتقع موقع المفرد والجمل التي لا محل لها من الإعراب»(3).

ومن أهم مباحث الكتاب المبحث المتعلق بصفات الله تعالى، وقد كشف فيه سِرَّ الفصل بين هذه الصفات قائلا:« وصفات الله تعالى جاءت غالبا متوالية مفصولة دون عطف لاتحاد محلها فهي تجري مجرى الأسماء المتقاربة إشارة إلى وحدتها ودلالتها على الذات التي لا تتعدد»(4)، وبعد الحديث عن صفات الله تعالى انتقل إلى الحديث عن الفصل والوصل في الصفات البشرية، وهنا أشار إلى أن الصفات البشرية جاءت أيضا بالواو وبدونها، قال: «والواقع أننا وجدنا الأعم الأغلب في نسقِ الصفات هو ذكر الواو إذا لم يمنع مانع وهذا هو الأصل»(5).

وقد وقف المؤلف في سياق حديثه عن الصفات البشرية عند موقف القرآن الكريم من الوليد بن المغيرة وهو موقف مثير كما ذكر، قال: «والصفات في الوليد تتوالى شديدة هائلة صافعة يضيف كل وصف لبنة في صرح الشر والعار، فهو مجمع رذائل. ومن عجب أن تكثر حروف الذلاقة وبخاصة النون والميم وكذلك التنوين سرعة في الإيقاع وموالاة في الذم فهي سياط عذاب نارية لا ألفاظ وحروف»(6)، وأهم ما خَلُصَ إليه في هذا الباب أن الصفات تأتي متوالية دون عاطف في القرآن والمقامات الخاصة التي تقتضي الكمال في الوصف مدحا أو ذما، أما صفات الله تعالى فالأغلب إتيانها متوالية دون عاطف إلا ما اقتضى الوضع اللغوي من عطف المتغايرات أو المتقابلات، وقد فصل القول في هذه الحالة؛ ففي عطف المتقاربات دلالة ذَكَرَ أن الأصل في العطف ألا يعطف الشيء على نفسه وإنما يعطف على غيره لأن حروف العطف بمنزلة تكرار العامل ويلزمه تغاير المعمول، كان عطف المتقاربات في الدلالة لمعنى زائد حتى في اللفظ الثاني، فيشبه تغاير اللفظين بتغاير المعنيين، فيعطف أحدهما على الآخر(7).

وقد رَدَّ في الفصل المتعلق بالواو بين التشريك والربط على صاحب كتاب «بلاغة العطف في القرآن» الذي ثَارَ على علماء النحو والبلاغة والتفسير، لأنهم جعلوا الواو للتشريك في الحكم واعتبر أن نقدَه ذاك في غير محله، ومما رده عليه مهاجمته علماء العربية لأنهم قالوا بالحذف والتقدير ويرى أنه لا حذف ولا تقدير نسفا لكل قواعد العربية.

ثم انتقل المؤلف إلى الحديث في المبحث الذي يليه عن الجامع بين المفردات والجمل، وقد ذكر أن عبد القاهر اهتم كثيرا في تقدير نظرية النظم بما للعلاقات بين الكلمات والجمل من خطر وأثر جليل، ثم أضاف السكاكي بعقلية حادة مفهوم الجامع بين الكلام تلخيصا للتراث البلاغي في هذا الشأن، ليخلُصَ إلى القول بأن  الجامع إما عقلي أو وهمي أو خيالي، وقد فَصَّلَ القول في كل منهما؛ فالعقلي يشملُ كل العلاقات التي يحكمها العقل ولا تخرج عن دائرته بأن يكون بين المسند إليه أو المسند في الجملتين اتحاد في التصور، والوهمي بأن يكون بين تصوريهما شبه تماثل، والجامع الخيالي أن يكون الجمع بين الشيئين اعتباريا مسندا إلى إحدى الحواسِّ الظاهرة.

وتخلَّلَ حديث المؤلف في هذا الفصل عن الجامع الخيالي الحديث عن الشعر الحر وما فيه من انغلاق مغرق في الإبهام والغموض المطبق، والرمز المكثف على حد وصفه، يقول:« فالشعر الحر ظاهرة مرضية أفرزتها ظروف بالغة القسوة مَرَّتْ بالأمة العربية والإسلامية، ولا نجاة إلا بدعم الإسلام وتربية الأجيال الناشئة على قيمه الخالدة وعلى تراثه الجليل الذي انبثق من الكتاب العزيز والحديث الشريف ليظل العرب عربا والشرق الإسلامي شرقا إسلاميا»(8).

ولمزيد من البيان في هذا الباب حَلَّلَ المؤلف شاهدا قرآنيا يتحقق فيه الجامع الخيالي وهو قوله تعالى ( أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْارْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ) [الغاشية 17- 20]، واصفا لهذه اللوحة الفنية التي تجمَعُ بين السماء والأرض والجبال والإبل- على حد تعبيره-، مُسْتَدِلًّا بكلام سيد قطب في  النظر إلى هذه الآية.

ثم انتقل إلى بيان مواطن الفصل، وهنا أشار إلى أن مصطلح الفصل لا يعني قطع العلائق بين الأساليب بل إن الفصل والوصل وسيلتان للتعبير يصطنعهما الأديب ليترجم بهما عما يشاء من مكنونات فؤاده(9)، وقد ذكر أن للفصل خمسة مواطن، أولها: كمال الانقطاع، وثانيها: كمال الاتصال، وثالثها: شبه كمال الانقطاع، ورابعها: شبه كمال الاتصال، وذكر أنه هو المسمى بالاستئناف البياني، لذلك استطرَدَ كثيرا في بيان حقيقة الاستئناف ومعناه، وهذا الموطن في نظره أهم مواطن الفصل وجُلُّ الكلام عليه، غيرَ أن المؤلف لم يقف في كتابه هذا عند الموطن الخامس من مواطن الفصل، وربما لأن الكتاب في الأصل كتاب محاضرات فغَفَلَ الدكتور عن ذكر هذا الموطن وطُبِعَ الكتاب من غير أن يلتفِت إليه.  

أما بالنسبة للفصل فذكر أن له موطنان، هما: كمال الانقطاع مع الإيهام، والتوسط بين الكمالين [أي كمال الانقطاع وكمال الاتصال]، وهنا ذهب خلاف ما ذكره البلاغيون، إذ المشهور عند البلاغيين أن للفصل موضعين هما: اتفاق الجملتين خبرا وإنشاء، وثانيا كون الفصل مُخِلًّا بالمعنى، أما ما ذَكَرَهُ المؤلف من أن كمال الانقطاع مع الإيهام من موطني الفصل فقد جعله البلاغيون من مواطن الوصل، ولم يشِر المؤلف إلى وجه مخالفته جمهور العلماء في هذا الباب. 

منهج المؤلف في كتابه:

قيل إن الكتاب عبارة عن محاضرات ألقاها الأستاذ على طلبته فنشرها في كتاب مستقل على عادة المشارقة في ذلك، وهذا أمر ينبغي العلم به لأنه تنبني عليه أمور أخرى متعلقة بمنهج المؤلف في الكتاب، إذ إن المؤلف لم يَبْنِ كتابه بناء محكما من جهة ترتيب فصول الكتاب وانتظامها على نحو مخصوص، وقد ترتب على ذلك إغفال أشياء كان الواجب فيها أن تذكر خاصة الموطن الخامس من مواطن الفصل الذي أُغْفِلَ كما مر آنفا.

والكتاب أيضا عبارة عن زبدة مستخلصة من مجموعة من القراءات التي قرأها المؤلف؛ حيث بلغ عدد الكتب المعتمدة في هذا البحث بين مصدر ومرجع مائة وثمانية عشرة مؤلف.

وهو يبدأ غالبا بعرض مسألة من مسائل الفصل والوصل فيعرض رأي البلاغيين ووجهات نظرهم، ثم يعقب ذلك بتحليل الآيات القرآنية واستخراج أسرار الفصل والوصل فيها بلفظ موجز وعبارة مختصرة.

والكتاب أيضا لا يعين بدقة بداية المباحث والفصول ونهايتها، لذلك يظل قارئ الكتاب حائرا وهذا أمر انعكس على فهرس الكتاب فجاء غير منضبط تمام الضبط، وإنما نُقِلَتْ إليه العناوين المسطرة في الكتاب نقلا يفتقد إلى الضبط الموضوعي والتنسيق الفني، وهذا أمر لا يساعد القارئ كثيرا، لأن الفهرس أول ما يجبُ أن يُقْرَأ، فقد قال محمود شاكر كلمته الشهيرة التي وضعها على غلاف كتابه «رسالة في الطريق إلى ثقافتنا»: « مفتاح كل كتاب فهرس جامع، فاقرأ الفهرس قبل كل شيء». 

إلا أن أهم ما يميز الكتاب هو طريقة تحليل الشاهد وتفسيره، وتفصيل القول فيه والنظر إليه من جوانب مختلفة أو مستويات معينة ليخلُصَ إلى كشفِ سِرٍّ من أسرار بلاغة آيات القرآن الكريم.

ــــــــــــــــــــ

الهوامش:

1- أسرار الفصل والوصل ص:10.

2- أسرار الفصل والوصل ص:17.

3- أسرار الفصل والوصل ص:32.

4- أسرار الفصل والوصل ص:36.

5- أسرار الفصل والوصل ص:39.

6- أسرار الفصل والوصل ص:47.

7- أسرار الفصل والوصل ص:48.

8- أسرار الفصل والوصل ص:66. 

9- أسرار الفصل والوصل ص:70.

**********************

المراجع:

- في البلاغة القرآنية أسرار الفصل والوصل، للدكتور صباح عبيد دراز، الطبعة الأولى 1406هـ/ 1986م، منشورات مطبعة الأمانة.

رابط الكتاب للتحميل:

http://www.archive.org/details/ASRARF



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

التعريف بكتاب سر الفصاحة لأبي محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي الحلبي

التعريف بكتاب سر الفصاحة لأبي محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي الحلبي

سبق عند الحديث عن أبي هلال العسكري وبيان منزلته العلمية أن بينت منهجه في «كتاب الصناعتين الكتابة والشعر» حيث جعل أهم أهداف البيان أو البلاغة إثبات الإعجاز في  القرآن الكريم، ولذلك كان علم البلاغة في نظره أحق العلوم بالتعلم وأولاها بالتحفظ بعد المعرفة بالله جل ثناؤه...

التعريف بكتاب الصناعتين: الكتابة والشعر لأبي هلا ل الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري المتوفى 395هـ

التعريف بكتاب الصناعتين: الكتابة والشعر لأبي هلا ل الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري المتوفى 395هـ

اللغة العربية ذات علوم جمة، تنسب إليها، وتتفرع منها، وتنبثق عنها، وكل علم له شأنه وشأوه، والحاجة الماسة والداعية إليه...