أنشطة المركز

الدكتور محمد الأمين المؤدب يحاضر في موضوع:مصطلح النسيب في الدرس الأدبي والنقدي نحو بناء جديد للمفهوم
الدكتور محمد الأمين المؤدب يحاضر في موضوع:مصطلح النسيب في الدرس الأدبي والنقدي نحو بناء جديد للمفهوم
نظم مركزُ ابن أبي الربيع السبتي يوم الاثنين 8 شعبان لسنة 1440هـ، الذي يوافق 15 أبريل لسنة 2019م محاضرة بعنوان «مصطلح النسيب في الدرس الأدبي والنقدي: نحو بناء جديد للمفهوم» تفضل بإلقائها الدكتور محمد الأمين المؤدب بحضور نخبة من الأساتذة والباحثين.
وقد افتتح  رئيسُ الجلسة الدكتور عبد الرحمن بودرع هذه المحاضرة بين يدي مَن شهِدها مُرحبا بهم وبالمُحاضر الكريم، ومُقدما إياه للحُضور بذكر أعماله وبعض الجوانب من مسيرته العلمية.
بعد ذلك افتتح المُحاضر كلمته شاكرا المركز في شخص الدكتور محمد الحافظ الروسي والدكتور عبد الرحمن بودرع على دعوته لإلقاء هذه المحاضرة، مع شكر الحاضرين لحضورهم والترحيب بهم. فذكر بعدُ أنه سيتناول موضوع هذه المحاضرة من خلال ثلاثة جوانب:

 

 

نظم مركزُ ابن أبي الربيع السبتي يوم الاثنين 8 شعبان لسنة 1440هـ، الذي يوافق 15 أبريل لسنة 2019م محاضرة بعنوان «مصطلح النسيب في الدرس الأدبي والنقدي: نحو بناء جديد للمفهوم» تفضل بإلقائها الدكتور محمد الأمين المؤدب بحضور نخبة من الأساتذة والباحثين.

وقد افتتح  رئيسُ الجلسة الدكتور عبد الرحمن بودرع هذه المحاضرة بين يدي مَن شهِدها مُرحبا بهم وبالمُحاضر الكريم، ومُقدما إياه للحُضور بذكر أعماله وبعض الجوانب من مسيرته العلمية.

بعد ذلك افتتح المُحاضر كلمته شاكرا المركز في شخص الدكتور محمد الحافظ الروسي والدكتور عبد الرحمن بودرع على دعوته لإلقاء هذه المحاضرة، مع شكر الحاضرين لحضورهم والترحيب بهم. فذكر بعدُ أنه سيتناول موضوع هذه المحاضرة من خلال ثلاثة جوانب:

1- كلمة تمهيدية تتضمن بعض الملحوظات المنهجية.

2- مفهوم النسيب في الدرس الأدبي والنقدي الحديثين.

3- مفهوم النسيب في المصادر النقدية القديمة.

وفي كلمته التمهيدية التي عدّها مدخلا وتوطئة لما يأتي بعدُ، ذكر مجموعة أمور مما لاحظه في الموضوع، منها:

- أن القول في المصطلح يستلزم الاستقراء والتتبع والتحرز  والدقة من حيث الدراسات التي كُتبت في الموضوع، ومن حيث النصوص المعتمدة في استخلاص ما ينبغي استخلاصه.

- أن المصطلح الشائع والسائد مع لَوْكِ الألسنة له واعتقاد الصحة فيه وتداوله بين الفئات المثقفة في تخصصٍ مَا، قد يعتريهِ مَا يعتريهِ مِنَ الِاضطراب والغموض والتشويش، وقد يترتب عن ذلك أن يتبناه الباحثون فيقعون فيما يقعون فيه من مثل ذلك.

- أن النظر فيما كُتب في الموضوع يُشعر بالأسف لما قد يلحق بعض هذه المصطلحات -ومنها النسيب- من غبن وتشويش وربما تشويه.

- أن مدارسة مثل هذا المصطلح إنما وقعت عند المصطلح ولم تتجاوزه إلى المفهوم. وقد ميز ههنا بين المصطلح والمفهوم بكون المفهوم يتسع لأكثر من مصطلح، وأشملَ منه.

- أن المصطلح السائد في الدرس الحديث هو الغزل، بينما كان المصطلح السائد في القديم هو النسيب.

- أن بعض الدراسات الحديثة أغفلت مصطلح النسيب وتحدثت بشكل واضح عن الغزل.

- أن بعض الدراسات الحديثة أغفلت بعض النصوص النقدية المؤسِّسة ولم تُشر إليها.

وقد أشار المُحاضر إلى أن أغلب الدراسات التي عُنيت بالمصطلح اقتصرت في دراستها على المعاجم اللغوية، وأكد أن ذلك غير كاف لتأصيل المصطلح، بل لا بد من الاعتماد على الكتب النقدية والشروح الأدبية، ثم الدراسات المُنجزة في ذلك المصطلح خاصة أو الموضوع عامة. وهذا الأمر في نظره قد ينسحب على أي مصطلح أُريدَ التأصيلُ له.

وقد أشار إلى أن مصطلح النسيب يستدعي باللزوم مصطلحي التشبيب والغزل. فهي مصطلحات قريبة المعنى مستعملة في الموضوع نفسه تقريبا، ومن ذلك الباب أُتِيَ بعضُ الدارسين الذين لم يفرّقوا بينها، فإنهم إنما اقتصروا على ما في المعاجم اللغوية التي تسلُكُها في موادها على أن لها معنًى واحدًا.

ثم انتقل المُحاضر إلى الجانب الثاني من محاضرته، وهو مفهوم النسيب في الدرس الأدبي والنقدي الحديثين. وقد أورد فيه بعض الدراسات الحديثة، فأشار إلى اختلاف ما بينها في إيراد هذا المفهوم، مبيّنا وجه ذلك من الصحة أو الزلل، فبدأ بالدكتور أحمد الحوفي في كتابه «الغزل في العصر الجاهلي» باعتباره من أوائل مَن كتبوا في الموضوع في العصر الحديث، فذكر المحاضر أن المصطلحات الثلاثة -الغَزَل والنسيب والتشبيب- عنده مترادفة، باستشهاده على ذلك بكلام ابن سلام وابن قتيبة وغيرهما على غير وجهه. وسيأتي المحاضرُ على بيان ذلك فيما بعدُ.

أما الدكتور عبد الله الطيب فقد عرّف الغزل بأنه اشتهاء وبَين، ثم تعبير عمّا يكون من تمازج نازع الاشتهاء ووازع البَين. أما النّسيب عنده فيُراد به في جملته أغراض أربعة: رمزي محض، إثارة الحنين، النعت (الوصف)، الغزل.

فهو يذكر الغزل على هذا النحو باعتباره باعثا محركا، وقد أشار المُحاضر إلى أنه لم يذكر التشبيب، ورجّح أنه أدخله في باب النعت.

وبعد ذلك أتى المحاضر على ذكرِ معجم الدكتور أحمد مطلوب، فذكر أنه قد يُغني عن كثير من الكتب في هذا الموضوع، إلا أنه يستعرض أقوال العلماء وموادّ هذه الألفاظ من غير ترجيح.

أما الدكتور الشاهد البوشيخي، فقد ذكر المحاضر أن طريقته في عرض المصطلحات لم تكن تقف على الفرق بين معاني المصطلحات وقوفا تاما، ولكنه في حديثه عن المصطلح ذكر أن هناك ألفاظا نقديةً متقاربةً أو مترادفةً، وفي الهامش قال: مثل النسيب والتشبيب، ولم يزد.

ثم الدكتور إدريس الناقوري الذي وقف وقفة طويلة عند الغزل والنسيب، ولكنه ذكر أن القدماء وقعوا في اضطراب بخصوص هذه المصطلحات، وأنها مترادفة عند ابن سلام والجاحظ وقدامة وثعلب، وليس الأمر كذا، فالقدماء يفصلون فصلا واضحا بين هذه المصطلحات.

وأما الدكتور شكري فيصل، فقد اختار لكتابه عنوان «تطور الغزل» ولكنه لم يتحدث عن النسيب والتشبيب. وكذلك الدكتور عزة حسن في كتابه «شعر الوقوف على الأطلال» فقد ذكر المحاضر أنه لم يستحضر مصطلح النسيب، وكان الأولى به أن يفعل، فإن الوقوف على الأطلال عَدّه بعضهم قسيما للنسيب.

  ثم انتقل المحاضر إلى الجانب الثالث من المحاضرة، وهو مفهوم النسيب في المصادر النقدية القديمة. فبدأ بابن سلام لإكثار الناس في ابن سلام واستشهادهم بكلامه؛ فقد أشار إلى أنه يستعمل لفظ النسيب في المعنى الوجداني كما عند الشعراء المتيّمين ومَن سلك مسلكهم، ويستعمل لفظ التشبيب فيما له صلة بالنعت والوصف الجسدي خاصة. وهذا بخلاف ما قاله المحدَثون من أن الألفاظ عنده مترادفة.

واستشهد المحاضر على ذلك بكلام ابن سلام نفسِه في الطبقات 2/545، يقول فيه: «وكان لكُثَيِّرٍ في التشبيب نصيب وافر، وجَمِيلٌ مُقدم عليه [وعلى أصحاب النسيب جميعا] في النسيب، وله في فنون الشعر ما ليس لجميل. وكان جَمِيلٌ صادق الصبابة، وكان كُثَيِّرٌ يَتَقَوَّلُ ولم يكن عاشقا، وكان راويةَ جَمِيلٍ» اهـ.

  فابن سلام يفصل بين النسيب والتشبيب، فيجعل النسيب ما كان عن صبابة صادقة، والتشبيب ما كان عن غير ذلك.

وكذلك ابنُ قتيبة، لا يجعلها مترادفة، بل يفصل بينها. وقد أورد المحاضر كلامه في عمر بن أبي ربيعة المخزومي في كتابه «الشعر والشعراء» حين ترجم له، ومعلوم أن ابنَ أبي ربيعة لم يكن على سبيل جميل بثينة ومن كان مثله، قال: «وكان عمر فاسقا يتعرّض للنساء الحَوَاجّ في الطواف وغيره من مشاعر الحج ويُشبّب بهن» اهـ.

فلا يُقال في مثله: كان ينسب بالنساء.

وإذا نظرنا في صنيع أبي تمّام في ديوان الحماسة، ألفَيناه قد عقد فيه بابا سماه «باب النسيب». فقد كان يقصد ذلك، لذلك لم يقل: باب التشبيب أو باب الغزل أو التغزل. وقد ذكر المحاضر أن أبيات هذا الباب كلها ذات منحى وجداني كما انتبه إلى ذلك عبد الله الطيب. فليس يَعزُبُ عن أبي تمام معنى اللفظة، فقد كان يعرف أن بينها وبين التشبيب أو الغزل فرقا، لذلك آثرها وجعلها وَسما للباب.

أما إذا نظرنا في شرح الحماسة للتبريزي مثلا، نجد أنه لمّا عرض لهذا الباب شرح لفظة النسيب، فقال: «النسيب هو ذكرُ الشاعرِ المرأةَ بالحُسن والإخبارُ عن تصرّف هواها به، وليس هو الغزل، وإنما الغزل هو الاستهتار بمودّات النساء والصَّبْوَةُ إليهن، والنسيب ذكر ذلك والخبر عنه» اهـ.

فهذا فصل واضح أيضا بين النسيب والغزل.

وفي هذا السياق عرض المحاضر لبعض النصوص المؤسِّسة لهذا الباب، وذكر أنها ثلاثة: نص لابن قتيبة، ونص لقدامة بن جعفر، ونص لشُرّاح «بانت سعاد». وكلها تفصل بين هذه المصطلحات وتفرق بينها، على خلاف ما فهمه المحدَثون من كلامهم.

أما نص ابن قتيبة فمشهور، وهو في مقدمته للشعر والشعراء، وفيه: «قال أبو محمّد: وسمعت بعض أهل الأدب يذكر أنّ مُقصّد القَصيد إنّما ابتدأ فيها بذكر الديار والدّمن والآثار، فبكى وشكا، وخاطب الرّبع، واستوقف الرفيق، ليجعل ذلك سببا لذكر أهلها الظاعنين (عنها) ، إذ كان نازِلَةُ العَمَدِ في الحلول والظّعن على خلاف ما عليه نازلة المَدَرِ، لانتقالهم عن ماء إلى ماء، وانتجاعهم الكلأ، وتتبّعهم مساقط الغيث حيث كان. ثم وصل ذلك بالنسيب، فشكا شدّة الوجد وألم الفراق، وفرط الصبابة والشوق، ليُميل نحوه القلوبَ، ويَصرفَ إليه الوجوهَ، وليستدعيَ (به) إصغاء الأسماع (إليه) ، لأنّ التشبيب قريب من النفوس، لائط بالقلوب ...» اهـ.

فأنت ترى كيف يحدد السمات والوظيفة، وقد جعل الوقوف على الأطلال قسما مستقلا عن النسيب.

وقد نبّه المحاضر على أن لفظ التشبيب الوارد في نص ابن قتيبة أصله النسيب، لأن النسيب هو الذي يكون قريبا من النفوس لائطا بالقلوب وليس التشبيب. ثم ذكر أن الشيخ أحمد شاكرا أورد في الهامش لفظ النسيب على أنه ورد في إحدى نسخ الكتاب وإن كان رجّح لفظ التشبيب وأورده في النص.

وأما نص قدامة الذي عدّه المحاضر ثاني النصوص المؤسِّسة، فهو في كتابه «نقد الشعر»، وقد فرّق فيه أيضا بين النسيب والغزل، وفيه: «أقول: إن كثيراً من الناس يحتاج إلى أن يعلم أولاً ما النسيب، ونحن نَحُدُّهُ فنقول: إن النسيب ذكر الشاعر خلق النساء وأخلاقهن، وتصرف أحوال الهوى به معهن. وقد يذهب على قوم أيضاً موضع الفرق ما بين النسيب والغزل، والفرق بينهما أن الغزل هو المعنى الذي إذا اعتقده الإنسان في الصبوة إلى النساء نسب بهن من أجله، فكأن النسيب ذكر الغزل، والغزل المعنى نفسه، والغزل إنما هو التصابي والاستهتار بمودات النساء ...»اهـ.

وقوله مثلُ قول شراح الحماسة.

بعد ذلك أورد المحاضر قول ابن رشيق في العمدة: «والنسيب والتغزل والتشبيب كلها بمعنى واحد. وأما الغزل فهو إلف النساء والتخلق بما يوافقهن، وليس مما ذكرته في شيء؛ فمن جعله بمعنى التغزل فقد أخطأ، وقد نبه على ذلك قدامة وأوضحه في كتابه نقد الشعر» اهـ.

على أن فيه ما فيه من التسمّح والتجوّز كما ذكر المحاضر، لذلك رأى أنه قد أثّر هذا القول في الباحثين بعدُ، فصار مرجعا لمن جعل هذه الألفاظ مترادفة.

أما عن حازم القرطاجني فقد ذكر المحاضر أنه لم يستعمل لفظ التغزّل في كتابه إلا مرة واحدة تقريبا، ومثله لفظ التشبيب. وأكثر ما يَستعمل هو النسيب، فتحدث عن القول النسبي وقسمه إلى ثلاثة: وصف المحبوب وبعض أحواله، ووصف المحب وبعض أحواله، ثم وصف حال تقاسمهما.

وهذا يدل على أن حازما وإن كان متأخرا عمّن كان قبله، فإنه استعمل لفظ النسيب كما كان عند القدماء.

ثم انتقل المحاضر بعد هذا إلى عرض رأي شُراح «بانت سعاد» وأولهم عبد اللطيف البغدادي على أنه جمعه مع ابن هشام لكون ابن هشام جاء بعده واعتمد ما قاله، فقد قال ابن هشام في مقدمة شرحه لبانت سعاد: «وأول شيء اشتملت عليه هذه القصيدة النسيب، وهو عند المحققين من أهل الأدب جنس يجمع أربعة أنواع: أحدها ذكر ما في المحبوب من الصفات الحسية والمعنوية كحُمرة الخد ورشاقة القد وكالجلالة والخفر، والثاني ذكر ما في المحِب من الصفات أيضا كالنحول والذبول وكالحزن والشَّعَفِ، والثالث ذكر ما يتعلق بهما من هجر ووصل وشكوى واعتذار ووفاء وإخلاف، الرابع ذكر ما يتعلق بغيرهما بسببهما كالوشاة والرقباء، ويسمى النوع الأول تشبيبا أيضا ...» اهـ.

وقد نبّه المحاضر إلى أن النسختين المحققتين حديثا لشرح ابن هشام وقع فيهما تصحيف، فقد ورد فيهما ذكر التشبيب بدل النسيب، كذا: «وأول شيء اشتملت عليه هذه القصيدة التشبيب»، فذكر أنه لا يصح المعنى عليه كما تقدم مع كلام ابن قتيبة في الشعر والشعراء. أما هذا النص الذي أورده على وجهه من غير تحريف، فهو بتحقيق «إغناطيوس كويدي» سنة 1871م.

ثم انتهى إلى رأي عبد القادر البغدادي في شرحه لبانت سعاد أيضا لأنه آخرهم، وقد لخص كلام عبد اللطيف البغدادي وكلام ابن هشام، واستخلص منه أن التشبيب إنما هو ذكر صفات المرأة.

وفي الأخير، خرج من ذلك كله بخلاصة تقضي بأن بكاء الديار والوقوف على الأطلال قد يكون قسما مستقلا وقد يدخل في باب النسيب، وقد يكون النسيب أيضا قسما مستقلا يشمل الأقسام الأخرى، فيكون التشبيب قسما خاصا بالصفات الجسدية. أما الغزل فذكر أنه يُراد به السلوك، وقد يُطلق على الشعر من حيث العلاقةُ السببية.

وبهذه الخلاصة خُتمت المحاضرة، ثم تَلتها مناقشة الأساتذة والباحثين الحاضرين ومداخلاتهم التي كشفت عن بعض جوانب المحاضرة مع إجابة المحاضر عن تساؤلاتهم وإبداء الرأي فيما قدموه من إضافات. 

كتبه الباحث سليمان المساتي

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

التسجيل الخاص بمحاضرة الدكتور عبد الواحد الصمدي

التسجيل الخاص بمحاضرة الدكتور عبد الواحد الصمدي

التسجيل الخاص بمحاضرة الدكتور عبد الواحد الصمدي بمركز ابن أبي الربيع السبتي حول موضوع القراءات القرآنية وأثرها في التقعيد لعلوم العربية...

الدكتور عبد الواحد الصمدي يحاضر في مركز ابن أبي الربيع السبتي

الدكتور عبد الواحد الصمدي يحاضر في مركز ابن أبي الربيع السبتي

في إطار سلسلة المحاضرات العلمية التي ينظمها مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبية، نظم المركز محاضرة بعنوان: «القراءات القرآنية وأثرها في التقعيد لعلوم العربية» ألقاها فضيلة الدكتور عبد الواحد الصمدي وذلك يوم الخميس 03رمضان1440هـ الموافق لـ   09 ماي 2019م...

مداخلة رئيس مركز ابن أبي الربيع السبتي في ندوة علم التزكية والسلوك

مداخلة رئيس مركز ابن أبي الربيع السبتي في ندوة علم التزكية والسلوك

مداخلة رئيس مركز ابن أبي الربيع السبتي الدكتور محمد الحافظ الروسي في الندوة التي نظمتها الرابطة المحمدية للعلماء في موضوع :علم التزكية والسلوك: عطاء ونماء مفاتيح ومسارات.